مقدمة
تعد المملكة الأردنية الهاشمية أرض الأساطير والتاريخ والحضارة حيث يتوفر فيها تراثاً غنياً من الجمال الطبيعي والتاريخ والآثار العظيمة.
تقع الأردن في جنوب غرب آسيا، شرق نهر الأردن.
وفي الأردن مواقع عديدة
تاريخية وأماكن لدراسة العلاقات بين الكائنات الحية وبيئتها. وهناك مدينة
البتراء التاريخية التي بنيت قبل أكثر من ألفي عام،
وهناك أيضاًً العاصمة عمان المدينة الحديثة بأبنيتها وانشاءتها.
وتعتبر الأماكن التاريخية في الأردن متعة للسياح الذين إن لم تبهرهم حضارة الماضي فيمكنهم التمتع بالطبيعة من الغابات الى الصحاري فالجبال والأودية والبحيرات وصولاً إلى خليج العقبة الرائع، ميناء الأردن الوحيد.
وفي أخفض بقعة على الأرض يوجد البحر الميت بأملاحه ومعادنه الرائعة التي تنقي البشرة وتشفي من أمراض متعددة.
وتتم تغذية البحر الميت من نهر الأردن الذي يبدأ من جبل الشيخ في لبنان مارا بلبنان وسوريا والأردن وبحيرة طبريا في فلسطين. هذه البحيرة يمكن مشاهدتها من المدينة التاريخية أم قيس التي تُعد بيت للعديد من الفلاسفة والشعراء الأوروبيين.
وفي الجنوب من أم قيس تقع المدينة
الساحرة جرش وفي الغرب من جرش تقع عجلون بقلعتها الشهيرة. 
بالقرب من البحر الميت وعلى ضفاف نهر الأردن يوجد موقع المغطس وهو المكان الذي تعّمد فيه السيد المسيح، وقريبا من البحر الميت يوجد وادي الموجب أكثر المحميات الطبيعية انخفاضًا في العالم حيث تبدأ من البحر الميت على انخفاض 410 أمتار تحت سطح البحر وترتفع لارتفاع 900 مترا فوق السطح.
وفي الأردن العديد من المحميات الطبيعية: محمية وادي رم الطبيعية، محمية ضانا الطبيعية، محمية الشومري، محمية عجلون ، ومحمية الأزرق (واحة في وسط الصحراء الأردنية الشرقية).
من الشرق الى الغرب ومن الشمال الى الجنوب هناك الكثيرمن المواقع التي تشبع احتياجات السائح، فالأردن مكان رائع للزيارة حيث يتمتع أهله بكرم الضيافة واللطف االشديد.